من المتوقع أن يعلن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي Federal Reserve اليوم 17 سبتمبر، عن خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل معدل السياسة النقدية إلى 4.00–4.25%. حيث يُعد هذا القرار بداية لدورة التيسير النقدي، بعد فترة من التشديد الذي دام أكثر من عامين.
تأثير القرار على الأسواق المالية
تشير تسعيرات الأسواق الحالية، إلى خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مع توقعات بمزيد من التخفيضات حتى عام 2026. وتظهر البيانات أن الأسواق تسعر ثلاثة خفضات في كل من عامي 2025 و2026، وهو ما يعكس توازناً بين الحذر والسياسة التيسيرية.
ردود فعل الأسواق
سجل مؤشر S&P 500 انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.07%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.54%، مدعوماً بأسهم القطاع المالي مثل American Express وGoldman Sachs.
أما في سوق العملات الرقمية، فقد ارتفع سعر البيتكوين بنسبة 1.1%، ليصل إلى حوالي 116.747 دولار، وهو ما يشير إلى زيادة في الاهتمام بالعملات الرقمية، قبيل إعلان الفيدرالي.
تركيز على تصريحات جيروم باول
تترقب الأسواق المؤتمر الصحفي لرئيس الفيدرالي جيروم باول، للحصول على إشارات حول التوجهات المستقبلية للسياسة النقدية. حيث يتوقع أن يتبنى باول نبرة حذرة، نظراً لضغوط التضخم المستمرة، والسياسات الجمركية غير المستقرة والمخاطر الجيوسياسية، رغم ضعف سوق العمل.
اقرأ أيضاً: هل يؤدي خفض الفائدة من الفيدرالي إلى دفع البيتكوين BTC للصعود؟
التوقعات المستقبلية
في حال استمرت البيانات الاقتصادية في إظهار تباطؤ، فقد يتجه البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى مزيد من التيسير، وهو ما قد يدعم الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والعملات الرقمية.
إلا أن ذلك سيعتمد على تطورات التضخم، وسوق العمل في الأشهر المقبلة. ولكن بالمجمل، يعتبر هذا الخفض خطوة هامة نحو التيسير النقدي، مع مراقبة دقيقة لتأثيره على مختلف الأسواق المالية.
