يعتزم بنك إنجلترا تنظيم العملات المستقرة بحلول نهاية عام 2026، وفق ما أكدته تقارير بلومبرغ ومصادر رئيسية. حيث يعد هذا التحرك التنظيمي ضرورياً، لضمان الأمان والتناسب في السوق، وقد يؤثر على العملات المستقرة المرتبطة بالجنيه الإسترليني، والبروتوكولات المالية اللامركزية ذات الصلة.
إطار العمل التنظيمي لبنك إنجلترا
يأتي هذا الإعلان بعد مشاورات سابقة حول العملات الرقمية، بين عامي 2021 و2024. حيث سيشارك في هذه المبادرة قيادات بارزة، مثل محافظ بنك إنجلترا أندرو بايلي، والذي صرح قائلاً:
“هدفنا أن تساهم هذه التنظيمات في تعزيز الابتكار، مع المحافظة على الاستقرار المالي.”
والجدير بالذكر، أن هذا الإعلان قد يؤثر على تنظيم العملات المستقرة المرتبطة بالجنيه الإسترليني مباشرة، بالإضافة إلى أصول رئيسية مثل USDT وUSDC، التي تسعى للامتثال للوائح المملكة المتحدة.
من ناحية أخرى، تعتبر بنية الإيثيريوم مهمة، حيث تعمل العديد من العملات المستقرة وفق معايير ERC. وتمتد التأثيرات لتشمل الجوانب المالية والسوقية، مع احتمالية تأثيرها على بروتوكولات التمويل اللامركزي، وأزواج التداول المرتبطة بالجنيه.
وعلى الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل التمويل، إلا أنه من المتوقع أن تتكيف الأسواق مع تقدم الإطار التنظيمي.
اقرأ أيضاً: مطارات أبوظبي تطلق تجربة الدفع بالعملات المستقرة والمحافظ الرقمية
تكيّفات السوق المستقبلية
لم تُسجل أي تأثيرات فورية، على القيمة الإجمالية المحجوزة في العملات المستقرة، لكن الأسواق قد تتأثر بمسودات التشريعات القادمة. حيث تشير الملاحظات، إلى أن الدورات التنظيمية السابقة زادت من جهود الامتثال بين مزودي العملات المستقرة.
