تشير التحليلات الفنية، إلى أن عملة الريبل XRP تشكّل حالياً نموذج “العلم الهابط”، وهو نمط استمراري ينذر عادةً بمزيد من الهبوط، ما لم يتم إبطاله بحركة صعودية قوية.
وبحسب المحللين، فإن اختراق السعر لمستوى 3.30 دولارات والإغلاق فوقه بشكل حاسم، يعد شرطاً أساسياً لخروج XRP من هذا النموذج، واستئناف الاتجاه الصاعد.
كما ويشير هذا النمط، إلى اقتراب حدوث كسر في الاتجاه، غير أن المسار المستقبلي يعتمد على قدرة السعر على استعادة مستوى المقاومة عند 3.30 دولارات. وأي اختراق واضح لهذا الحاجز، من شأنه أن يبطل الهيكل الهابط ويفتح المجال أمام موجة شراء جديدة.
أما في الوقت الحالي، فيتم تداول العملة عند 3.08 دولارات، بعد أن سجلت أعلى مستوى يومي عند 3.16، وسط تقلبات تظهر صراعاً واضحاً بين المشترين والبائعين، حول مستويات دعم ومقاومة رئيسية.
مستويات الأسعار الرئيسية
تستقر منطقة الدعم حالياً بين 3.00 و3.10 دولارات، وهي منطقة شكّلت أرضية ثابتة خلال الأيام القليلة الماضية. ولكن في حال تم كسر هذا النطاق، فقد تتراجع XRP إلى 2.80 دولار أو أقل.
في المقابل، لاتزال المقاومة الحاسمة عند 3.30 دولارات، والتي يعتبرها المحللون نقطة تحول ضرورية لاستعادة الزخم الصاعد، مع إمكانية التوجه نحو منطقة المقاومة التالية، بين 3.42 و3.65 دولارات.
مؤشرات الزخم ومعنويات السوق
تظهر المؤشرات الفنية زخماً محايداً يميل قليلاً نحو الإيجابية، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية RSI بالقرب من مستوى 60، وهو ما يشير إلى أن السوق لا يعاني من حالات شراء مفرط أو بيع مفرط.
إضافة إلى أن مؤشر MACD لايزال في المنطقة الإيجابية بشكل طفيف، لكنه يظهر علامات على تراجع الزخم. وهذا يشير إلى وجود طاقة شرائية محدودة، قد لا تكون كافية لدفع السعر إلى اختراق صعودي، ما لم يرتفع حجم التداول.
اقرأ أيضاً: البيتكوين BTC تستهدف 141.000$… فهل تنجح في تجاوز العقبة الرئيسية؟
العوامل الكلية والتنظيمية
تتطور الصورة الفنية لـ XRP، في ظل حالة من عدم اليقين الأوسع في السوق. حيث ساهم الوضوح التنظيمي بعد فوز Ripple الجزئي ضد هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية SEC، في تعزيز ثقة المستثمرين.
في الوقت نفسه، يستمر الزخم الناتج عن التكهنات حول إمكانية إطلاق صندوق ETF فوري لـXRP، إلى جانب التحديثات المرتقبة للسياسات الأمريكية، في جذب اهتمام المؤسسات.
وعلى الرغم من الأجواء الإيجابية، إلا أن XRP لم تحقق حركة حاسمة بعد، إذ يتبنى السوق حالياً نهج الترقب، خصوصاً مع اقتراب صدور قرار السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي، والذي قد يؤثر في شهية المخاطرة على نطاق واسع.
