دخلت عملة البيتكوين BTC سوقاً هابطة، متراجعةً بأكثر من 20% منذ ذروتها في أكتوبر 2025، مما تسبب في تأثيرات مالية كبيرة، وأثار القلق بين المستثمرين المؤسساتيين والتجزئة.
ويشير هذا التراجع (الذي أدى إلى فقدان أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية) إلى زيادة في التقلبات، واستجابة حذرة من المؤسسات، ويؤثر على العملات الرقمية الكبرى مثل الإيثيريوم ETH وسولانا SOL والدوجكوين DOGE والريبل XRP.
المحللون والمؤسسات يراقبون تراجع البيتكوين
ركز المحللون والمؤسسات (ومن ضمنهم المنصة التحليلية Kobeissi Letter) على هذا التراجع الكبير في سعر البيتكوين. فعلى الرغم من غياب أي بيانات رسمية من مطوري البيتكوين الأساسيين، إلا أن المعنيين في السوق يراقبون اتجاهات السيولة والتدفقات المالية عن كثب. حيث علّقت منصة Kobeissi Letter:
“دخلت البيتكوين منطقة السوق الهابطة رسمياً، متراجعةً الآن بنسبة 20% منذ أعلى مستوى سجل في 6 أكتوبر.”
تأثيرات السوق
تشمل تأثيرات السوق، آثاراً كبيرة على البيتكوين والإيثيريوم والعملات الرقمية الكبرى الأخرى. أما الريبل فقد سجلت زيادة طفيفة مخالفة للاتجاه العام.
من جهة أخرى، لايزال رد فعل المؤسسات حذراً، مع توقف تدفقات صناديق ETF وتصاعد تصفية المشتقات المالية. حيث تم تصفية أكثر من 640 مليون دولار من مشتقات البيتكوين خلال 24 ساعة فقط، وهو ما يعكس عمليات فك الرفع المالي.
إضافة إلى أن السوق يمتاز حالياً بالطلب الضعيف والتداول المتقلب، مع ارتفاع طفيف في احتياطيات المنصات، مما يشير إلى زيادة ضغط البيع.
اقرأ أيضاً: الدوجكوين DOGE تختبر مستوى 0.15 دولار مع توقعات ارتداد محتملة
دور التبني المؤسساتي
يشير دور التبني المؤسساتي في هذه السوق الهابطة، إلى تحوّل عن الدورات التي تقودها التجزئة بشكل منفرد. حيث تظهر الأنماط السابقة بعد عمليات التنصيف “الهالفينغ” تأثيرات مشابهة، إلا أن 2025 يقدم تعقيدات إضافية.
والجدير بالذكر أن مؤشرات الشبكة لا تشير بعد إلى وجود مستوى دعم ثابت للسعر، ومن المحتمل أن تتضمن النتائج زيادة التركيز على إدارة السيولة وتقييد التداول المضاربي.
كما تشير المقارنات السابقة مع 2018 و2022 إلى أن الأنماط متشابهة، رغم أن اتجاهات التعافي قد تتغير نتيجة حجم المشاركة المؤسساتية.
